عباس العزاوي المحامي

102

موسوعة عشائر العراق

حلوان اسمها جيهلة ، وانه كان يعرف بأمه ، ملك أرض الجزيرة ، وكان معه من بني العبيد ، ومن قضاعة قبائل لا تحصى ، وان ملكها بلغ الشام . . إلا أن الطبري طعن في هذه الرواية وقال : كان حاكمها من الجرامقة يقال له الساطرون والعرب تسميه الضيزن من أهل باجرمى . . . « 1 » والجرامقة قوم من العجم سكنوا الموصل . وكان الضيزن آخر أمرائهم ، وامارته في الحضر وهو قصر ومدينة بالقرب من مدينة تكريت بين دجلة والفرات ، وتصلها مياه الثرثار تمر بمدينة الحضر ثم تصب في دجلة أسفل تكريت . « 2 » ولا تزال اطلالها باقية ، وآثارها ناطقة بعظمتها البائدة . . . وقد قيل في انقراض هذه الامارة : ألم يحزنك والانباء تنمى * بما لاقت سراة بني العبيد ومصرع الضيزن وبني أبيه * وأحلاس الكتائب من تزيد اتاهم بالفيول مجللات * وبالابطال سابور الجنود فهدم من أواسي الحضر صخرا * كأن ثفاله زبر الحديد وفي هذه الأبيات بيان لبعض قبائلهم هناك . « 3 » وقال عدي بن زيد العبادي : أيها الشامت المعيّر بالده * ر أأنت المبرأ الموفور أم لديك العهد الوثيق من الأ * يام بل أنت جاهل مغرور اين كسرى كسرى الملوك انوشر * وان أم اين قبله سابور وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج * لة تجي اليه والخابور شاده مرمرا وجلله كل * سا فللطير في ذراه وكور

--> ( 1 ) الطبري ج 2 ص 63 . ( 2 ) ابن هشام ج 1 ص 25 ، والأغاني ج 2 ص 144 ، والأخبار الطوال ص 49 . ( 3 ) بلوغ الإرب ج 3 ص 119 وتتمة هذه الأبيات هناك وفي الأغاني .